عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
72
تاريخ ابن يونس الصدفي
صلى اللّه عليه وسلم : « إذا كان على رأس مائتين ، فلا تأمر بمعروف ، ولا تنه عن منكر ، وعليك بخاصة نفسك » « 1 » . 184 - بكر بن شريح المصري : يروى عن خالد بن نجيح « 2 » . 185 - بكر بن عبد اللّه بن صحّار الغافقىّ : شهد فتح مصر « 3 » . 186 - بكر بن عمرو المعافري المصري : إمام مسجد الفسطاط بمصر . يحدث عن مشرح بن هاعان « 4 » ، والحارث بن يزيد الحضرمي ، وغيرهما . حدّث عنه يزيد بن أبي حبيب ، وحيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ، وخالد بن حميد « 5 » . توفى في خلافة أبى جعفر المنصور ، وكانت له عبادة وفضل « 6 » . 187 - بكر بن القاسم بن قضاعة القضاعىّ الفارانىّ « 7 » الإسكندرانىّ : يكنى أبا الفضل . توفى بالإسكندرية سنة سبع وسبعين ومائتين « 8 » .
--> ( 1 ) رياض النفوس ( ط . بيروت ) : 1 / 112 ، وتكملة الصلة 1 / 216 ، والنفح 3 / 57 . وعلّق المالكي بأن هذا الحديث إشفاق من الرسول صلى اللّه عليه وسلم على أمته ، أن ينال أفرادها مكروه في جسم ، أو عرض ، أو مال ؛ لتغيّر الزمان ، وقلة المعين . أما من قدر على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر دون تعرضه لأذى يفسده ، أو يغيّر نفسه ، فهو فرض عليه . ( رياض النفوس - ط . بيروت ) : 1 / 113 . وانظر مزيدا من الشرح والتعليق لابن ناجى في ( معالم الإيمان ) : 1 / 212 . وذكر ابن ناجى أن المالكي ذكر أن الحديث المذكور غريب ، لم يروه غيره في علمه ( أي : فيما يعلم ) . والصواب : أن العبارة لابن يونس ، ونقلها المالكي عنه . ( 2 ) الإكمال 4 / 285 . ( 3 ) السابق : 5 / 174 ، وأضاف : ذكره سعيد بن عفير . كذلك وجدته في كتاب ابن يونس ( وهو - غالبا - تاريخ المصريين ) بخط أبى القاسم بن الثلّاج ، مشدّد الحاء ( أي : اسم جدّ المترجم له ) . وهذا موافق لما قاله ابن ماكولا في ذلك الباب . وأشار ابن ماكولا إلى أنه غير موجود في نسخة الصوري ؛ مما يدل على بعض الاختلاف بين نسخ كتاب ابن يونس . ( 4 ) في ( تاريخ دمشق ) 10 / 54 ، بإسناده إلى أبى عبد اللّه بن منده ، قال لنا ابن يونس : ذكره بتقديم العين ( عاهان ) . والصواب : تقديم الهاء ، كما ذكر ابن حجر في ( التقريب ) : 2 / 250 . وسوف يترجم ابن يونس ل ( مشرح بن هاعان ) في ( باب الميم ) ؛ بإذن اللّه . ( 5 ) تاريخ دمشق 10 / 254 . ( 6 ) السابق ، وتهذيب الكمال 4 / 222 - 223 ، وتاريخ الإسلام 9 / 79 ، وتهذيب التهذيب 1 / 426 . ( 7 ) نسبة إلى جبال ( فاران ) ، وهي جبال بالحجاز ، وقيل : إن في التوراة ذكر هذه الجبال . ( الإكمال 7 / 80 ، والأنساب 4 / 331 ) . ( 8 ) المصدران السابقان .